اثبتت الدراسات ان إدمان الكحول يأتي في مقدمة المشكلات الصحية والنفسية والاجتماعية في بعض المجتمعات الغربية، وتزيد نسبــة إدمان الكحول في المدن الكبرى خصوصاً في المناطق المزدحمة، ونسبة الرجال تفوق السيدات في ادمان الكحول مرتين أو 3 مرات، وفئة العمر بين 18-25 سنة من الشباب هم الأكثر تعاطياً للكحوليات، ولا يرتبط تعاطي الكحول بطبقة اجتماعية معينــة فالأنواع المختلفة مـن المشروبات الكحولية مثل البيرة والنبيذ والأنواع غالية الثمن مثل ” الويسكي” و” الشمبانيا ” و ” الفودكا ” تحتوى علي نسب متفاوتة من الكحول تتدرج من 2% في البيرة حتي تركيز 40% في الويسكي، وهناك بعض المشروبات يستطيع المتعاطون من كل المستويـــات الاجتماعية والاقتصادية الحصول علي المشروبات الكحولية.
|
يعتبر الايثانول Ethanol الكحول الاثيلي هو المادة الفعالة في المشروبات الكحولية حيت تحتوى الجرعة الواحدة التي يتم تعاطيها علي نحو 12 جراماً من الايثانول، وهي ما يعادل 112 أوقية من البيرة او أوقية واحدة من الويسكي، ويتم امتصاص الكحول مباشرة في المعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة في مدة 30-90 دقيقة ليصل الي اعلي مستوياته في الدم بنسبة 15-20 مجم% ومنه الي كل انسجة الجسم، ويقوم الكبد بإفراز انزيمات خاصة للتخلص من التأثير الضار للكحول علي الأنسجة تعمل عن طريق تكسير جزيئات الكحول لتفقد تأثيرها، وحين تقل هذه الانزيمات نتيجة للأمراض فإن التسمم بالكحول يحدث بعد التعاطي مباشرة، ويقوم الكبد بالعبء الأكبر في التعامل مع الكحول بنسبة 90% بينما يتم التخلص من نسبة 10% الباقية عن طريق الكلي والجهاز التنفسي من الرئتين، ومن هنا كان الكبد اكثر عرضة للإصابة بالالتهابات وترسب الدهو ثم التليف حتي تتلف خلاياه بتأثير الكحول.
أسوأ انواع المخدرات ليس الأقوى في تأثيره علي الجسم والعقل، وليس الأسرع ادمانا كما يظن الكثير منا حين يعتقد بأن الهيروييــن وغيره من المخدرات البيضاء أسوأ اثراً علي الانسان من المخدرات التقليدية المعروفة لكـن الحقائق والأرقام تشيــر الي غيــــر ذلك، فالمخدرات الأكثر انتشاراً وتداولاً، والتي تجد بعض القبول الاجتماعي، وتلك التي يسهل الحصول عليها، وليست غالية الثمن هي الأكثـر خطراً في تأثيرها المدمـر علي قطاعات كبيرة من الناس، وتبعاً لذلك يمكن من خلال الأرقام ان نقول بأن تدخين السجائر أسوأ انـــــواع الادمان وأكثره تسبباً في الأمراض والوفيات حيث يقتل التدخين ما يقرب من 3 مليون انسان كل عام بمعدل شخص يلقي حتفه كل 10 ثوان، ويأتي الكحول في المرتبة الثانية متقدما علي كل أنواع المخدرات الاخرى المعروفة من حيث الانتشار والآثار الصحية والنفسيـة والاجتماعية، والمضاعفات المرضية والوفيات الناجمة عنه والتي تفوق كل أنواع المخدرات الاخرى مجتمعة .
هناك عدد قليل من الطرق المختلفة في عملية التخلص من الترامادول فى الجسم. واحدة معروفة هي طريقة برنامج Waismann، أو Accelereated للنظام العصبى، الذي يعالج الادمان كأى حالة مرضية. في المستشفيات، تتم عملية سحب المخدر بطريقة سريعة جداً من الجسم من خلال وضع المدمن تحت تاثير مخدر، يستيقظ المدمن بعدها ب 3 أو 4 ساعت خالى من الادمان الجسدى ولا يتذكر أو يشعر بأعراض الانسحاب التى مر بها اثناء النوم.طريقة أخرى هي تقليل جرعات المخدر شىء فى شىء إلى ان يتوقف، وذلك للتخفيف من الأعراض. ويرى البعض أن هذه الطريقة يمكن أن تؤدي إلى الانتكاس إذا كان المخدرما زال في متناول اليد، ولكن الغالبية تتفق على أن هذا هو أسلوب جيد لسحب السموم. في الواقع، استخدم الترامادول كبديل لعلاج الإدمان على المخدرات الأخرى، كما هو الحال في الهيدروكودون أو إدمان الأوكسيكودون، لأنه يخفف من أعراض الانسحاب لتلك المخدرات وأنه من السهل نسبيا تخفيض كمية استخدامه.هناك طريقة ثالثة لسحب السموم من الجسم وهو الأسلوب التقليدى ‘cold turkey’ أو التوقف المفاجىء. هذا الأسلوب يظهرأعراض الانسحاب بقوة، وينبغي أن يتم بحذر شديد ودعم طبى قوى.
ارتبط تعاطي المخدرات بالجريمه وهتك العرض، فالأدمان يعني تعاطي الفرد لكميات كبيرة من العقاقير الطبيه و ادويه المهدئات والمسكنات والخمور والمسكرات فكلها تؤثر على جسم الإنسان وخاصاً الجهاز العصبي والنفسي له ، والأبحاث العلميه في العالم كله اثبتت أن تعاطي المسكرات والمخدرات تدمر الجهاز العصبي للأنسان، وعند اعتياد المتعاطي للمخدرات أو المسكرات أو العقاقير المسكنه لفترات يعتاد الجسم عليها ويدمنها وأثناء غياب هذه المادة عن الجسم تختل وظائفه الجسديه وتحدث اعراض سلبيه في الجسم نتيجه نقص المادة المخدرة وتكون على هيئه رعشه في الأطراف وتعرق وصداع وشد عضلي ودموع في العين ونقص في الوزن مستمر وارتفاع في ضغط الدم وسرعه النبض والغثيان المستمر والكسل والتثائب، وهنا يحرص المدمن على تعاطي المادة المخدرة حتى يشعر بالذة وغياب العقل والحواس كلها وهو دائما عصبي المزاج ومهمل وشكاك وقلق وشديد الحساسيه وفي نفس الوقت يخجل من افعاله الهجوميه والعدائيه التي لا يستطيع السيطرة عليها، وفي الغالب أيضا يفقد قدراته ورغباته الجنسيه، ويكون دائما انسان غير مسؤل فيتجه للحصول على النقود بشتى الوسائل حتى لو كانت بالسرقه او الخطف والضرب لأقرب انسان له، وبعض المخدرات مواد طبيعية وبعضها مصنعة
|
Authorمركز الريادة لعلاج الادمان هو المركز الرائد في علاج الادمان وتعاطي المخدرات والخمور حيث أنه أول مركز في مصر والشرق الاوسط في حل هذة المشكلة ArchivesCategories |
RSS Feed